لقد اهتم الإسلام بصحة الإنسان من جميع الجوانب سواء المأكل او المشرب أو الغسل والطهارة،كون الله تعالى اعطى للصحة حقها واولويتها وقدرها حق تقديرها،فهناك عدة ايات وأحاديث نبوية شريفة، تتحدث عن صحة الإنسان والوقاية من الأمراض منها:
“وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ” سورة المائدة الآية 45 .
"قال رسول الله صل الله عليه وسلم: “غطُّوا الإناءَ، وأوكوا السِّقاءَ، فإنَّ في السَّنةِ ليلةً ينزلُ فيها وباءٌ، لا يمرُّ بإناءٍ ليسَ عليهِ غطاءٌ، أو سقاءٍ ليسَ عليهِ وِكاءٌ، إلَّا نزلَ فيهِ من ذلِكَ الوباءِ. وفي روايةٍ: فإنَّ في السَّنةِ يومًا ينزلُ فيهِ وباءٌ” صحيح مسلم."
فالصحة لها ابعاد كثيرة ،ليس كل من اكل اكل صحي او مارس رياضة فهو حافظ على صحته، على العكس فالنوم له دور كبير جدا وهام في صحة الانسان .
لكن الاستيقاظ لمدة طويلة جدا وعدم اعطاء الجسم حق كافي من النوم اعتبره الأخصائيون ممكن ان يؤدي الى الوفاة و خطر كبير على الجسم
والصحة لها ابعاد كثيرة قد نشكلها في مثلث : الحركة الصحيحة، الاكل الصحيح، والراحة الصحيحة .
فالنوم يشكل 33 % من معادلة و منظومة الصحة .
في بعض الدراسات التي اقامها اخصائيون عالميون، اوضحوا على ان من افرط في نومه فهو مهدد بالاصابة بالاكتئاب،10 جلطات القلب50 %، جلطات الدماغ15% اسباب مقسمة وغير متساوية ،فجلطة القلب اخذت اكثر نسبة 50% ويتكون اضطراب في الجسم لانه لم ي يأخذ حقه في النوم.
سنرى تجربة واقعية لفتاة تحكي كيف عانت من قلة النوم و الارق:
لم تنم الفتاة لمدة ثلاث ليالٍ متتاليةٍ، وقد أصبحَت يائسة.اليك ما تجربة الفتاة مع الارق الدائم وعدم القدرة على النوم! وكيف تم معالجة المشكلة:
لقد أصبح عدم النوم لعدة أيامٍ عادةً لها في النهاية. وفي اليوم الثالث عادةً، يكون جسم الفتاة منهكاً للغاية وأنها ستخلد للنوم، ولكن ليس في هذه المرة. لقد فقدت الفتاة كل الأمل،ولم يعد شاي الأعشاب والأقراص يفيدان أبداً أكثر من ذلك.
عانت الفتاة من الأرق منذ سن السادسة من العمر. وهو أمرٌ شائعٌ في عائلتها، وهي تعتقد أن السبب ناتجٌ جزئياً من تحركها الكثير عندما كانت صغيرة.
"يعتبر القلق من النوم مشكلتي الرئيسية، وليس النوم بذاته،" وتقول الفتاة"أنا قلقة بشأن عدم النوم.
"إنه لأمرٌ مزعجٌ حقاً عدم التمكن من النوم عندما يكون الشخص المستلقي إلى جانبك نائماً على نحوٍ سليمٍ. وأنا عادةً ما أكون مستيقظةً تماماً ومتنبهةً."
يعتبر كل من الضوضاء، وضغط العمل والمشاكل الشخصية العوامل الرئيسية التي سببت اضطراب النوم لدى الفتاة طوال حياتها.
"الاستمرار لأيام بدون نومٍ يمنحك شعوراً مماثلاً لدوار شرب الخمر." كما تقول الفتاة عن تجربة.
وفي خاتمة موضوعنا هذا:اتمنى ان نستفيد من تجربة الفتاة و اخد الاحتياط الكامل لان النوم من أعظم نعم الله تعالى علينا، حيث جعله الله راحة للجسم البشري، يستجم بعده النشاط، وتعود القوة المنهكة، ولا يمكنه أن يستغني عنه، ولو أرق وطال به السهر فإنه يقلق ويهتم، ويلتمس من العلاج ما يعيد له النوم لينعم بلذته، وينام مع الناس الذين يهدؤون في الليل في سبات عميق .
Special one
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع نبض المغرب .

جديد قسم : الصحة

إرسال تعليق