تُعتبر الصحة البدنية والعقلية من أهم جوانب الصحة التي يتم الحديث عنها ومناقشتها عادةً، بالإضافة إلى الجوانب الأخرى للصحة مثل: الصحة الروحانية، والعاطفية، والمالية، وتجدر الإشارة في موضوعنا تعريف مرض السرطان الذي يعتبر مرض العصر وبكثرة خاصة عند النساء.
فما تعريفه،أعراضه، أسبابه، أنواعه و طرق علاجه؟

    يعتبر مرض السرطان على أنه أحد الأمراض الخطيرة والمزمنة، وتتميز خلاياه بكونها عدائية ومدمرة، كما تتميز بقدرتها الكبيرة على غزو أنسجة الجسم والسيطرة عليها، أو الانتقال من مكانٍ لآخر في الجسم سواء كان بعيداً أم قريباً، كما يمكن أيضاً تعريفه بأنه عملية انتشار ونمو للخلايا السرطانية في الجسم بشكل لا يمكن التحكم أو السيطرة عليها، والجدير ذكره أنه يصيب أجزاء مختلفة من الجسم.
     ومن السمات التي تميز السرطان التكاثر السريع لخلايا شاذة يمكنها النمو خارج حدودها المعروفة، واقتحام أجزاء الجسد المتلاصقة، والانتشار إلى أعضاء أخرى، وتزيد نسبة الإصابة بالسرطان بشكل كبير مع التقدم في السن، ويعود ذلك على الأرجح إلى زيادة مخاطر الإصابة بسرطانات معينة مع التقدم بالعمر، وتراكم مخاطر الإصابة بالسرطان يتم إلى جانب انخفاض فعالية آليات الإصلاح الخلوي كلما تقدم الشخص في السن.
فأعراض مرض السرطان تختلف أعراض وعلامات الإصابة بمرض السرطان حسب العضو أو المكان المصاب داخل الجسم، ولكن يجدر بالذكر أنه يوجد بعض العلامات والأعراض العامة التي عادةً ترتبط به، ونذكر منها:
الإحساس بالتعب والإرهاق. السخونة أو ارتفاع حرارة الجسم. الشعور بآلام في الجسم. الشعور بوجود أورام تحت الجلد. تغيرات كبيرة في الوزن، إما زيادة أو نقصان دون وجود أسباب واضحة لذلك.
أما اسبابه فهي نتيجة الخلل الحاصل في الجينات المسؤلة عن نمو الخلايا وانقسامها وموتها، وتصبح الخلية العادية خلية سرطانية عند حدوث تلف في الحمض النووي الصبغي فيها، وبالتالي فقدان السيطرة على نمو الخلية، فيما يؤدي إلى الطفرات الجينية قد تسبب بعض أمراض السرطان أو قد تزيد من فرصة حدوثه، فعند حدوث

طفرة في الحمض النووي الصبغي الموجود في داخل الخلية الّذي بدوره يحتوي على الجينات التي تعطي الخلية ميزتها.
فقد تعددت أنواعه ،نذكر منها: الورم الحميد: تتميز الخلايا التي تم فحصها والتحقق من أنّها جزء من ورم حميد :وبأنّ خصائصها غير سرطانية، ولا تتوغل في الأنسجة المحيطة، ولا تنتشر إلى أماكن أخرى في الجسم، ومن هذا يُعتبر الورم الحميد نوعاً ما غير مقلق إلّا عندما يبدأ في التأثير في الأنسجة القريبة والأعصاب والأوعية الدموية ويتسبب بإتلافهم.
 و الورم الخبيث: بأنّه يتكون من خلايا سرطانية تمتلك القدرة على غزو الأنسجة القريبة، وقد تمتلك بعض هذه الخلايا القدرة على الانتقال إلى مجرى الدم أو الغدد الليمفاوية، ومن خلال هذا تنتشر إلى أنسجة أخرى في الجسم، وهذا ما يُطلق عليه هجرة الخلايا السرطانية، في الحقيقة الأورام الخبيثة قد تتكون في أي مكان في الجسم مثل: الثدي، أو الأمعاء، أو الرئتين، وغيرها. ومن أهم ما يميزه عن الورم الحميد أنّ الورم الخبيث سريع النمو، وله القدرة على الانتشار في الأنسجة من حوله أو حتى في باقي أنحاء الجسم، وعند إزالته أو معالجته قد يعود مرة أخرى، وليس بالضرورة في نفس المكان، وعند علاجه قد لا يكتفي الأطباء بالعملية الجراحية بل يحتاجوا لعلاجات أقوى مثل: العلاج الكيماوي أو الإشعاعي.
فأخيرا وليس آخرا  [13:28, 6/10/2019] M: يمكن علاج السرطان عن طريق الجراحة، والعلاج الكيميائي، العلاج الإشعاعي، العلاج المناعي، أو العلاج باستخدام الأجسام المضادة وحيدة النسيلة أو وسائل أخرى. اختيار العلاج يعتمد على مكان ودرجة الورم ومرحلة المرض، فضلا عن الحالة العامة للمريض،
لان الهدف من العلاج هو الإزالة الكاملة للسرطان دون ضرر لباقي الجسم. أحيانا يمكن أن يتحقق هذا عن طريق الجراحة، ولكن ميل السرطان لغزو الأنسجة المجاورة أو الانتشار إلى مواقع بعيدة بواسطة الانبثاث المجهري غالبا ما يحد من فعاليتها. العلاج الكيميائي أيضا فعاليتة تقتصر في كثير من الأحيان إلى مقدار ماتسببه من سمية للأنسجة الأخرى في الجسم. الإشعاع يمكن أيضا أن يسبب الضرر لأنسجة طبيعية.
ويمكن علاجه عن طريق الجراحة، العلاج الإشعاعي،العلاج الكميائي،العلاج المناعي،العلاج الهرموني،العلاجات التكميلية و البديلة....الخ 
نطلب من الله السلامة و العافية وأدام الله لنا صحتنا.

Special one
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع نبض المغرب .

جديد قسم : الصحة

إرسال تعليق